السبت، فبراير 01، 2014

كنتُ طفلة :"








 وكُلّما نَموتُ أكثرْ, كُلّما اختلفتِ الحياة!
وإزدادَ البّونُ بينَ ما كنتُ فيهِ وبينَ ما أراه :"

واليوم..
أطلُّ من نافذتي, وأنا أحملُ على عاتقي
عددًا كبيرًا من السنوات, أتاملُ ما يجري خارجًا
ولا أكادُ أصدّقُ هذا الموجْ الذي يبتلعُ كُلَ من حوله..
وليسَ ثمّة أحد يعترض!
فأغلِقُها خوفًا :" *








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق